الأخبار

ختام ناجح لمؤتمر بحوث الاتحاد الدولي للغاز 2020

  • شهد المؤتمر حضور أكثر من 300 مشارك من الخبراء المختصين وممثلي الشركات من أكثر من 32 دولة
  • تم عقد مناقشات رئيسية حول مواضيع الاستدامة في المستقبل المدعومة بالغاز الطبيعي وكذلك التقنيات المبتكرة لتعزيز صناعة الغاز

شهد مؤتمر بحوث الاتحاد الدولي للغاز 2020 ختامًا ناجحًا في 26 فبراير، حيث عقد المؤتمر الذي استمر لمدة ثلاثة أيام في مركز عمان للمؤتمرات والمعارض تحت رعاية معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي، وزير النفط والغاز، إلى جانب ممثلين من الشركات المحلية والإقليمية والدولية والمختصين والخبراء من أكثر من 32 دولة. وجاء المؤتمر تحت عنوان ابتكارات الغاز من أجل مستقبل مستدام وتكنولوجيا الغاز المستقبلية. ويعد هذا المؤتمر نقطة جذب لعدد كبيرا من كبار المسؤولين والتنفيذيين والخبراء التقنيين من قطاع صناعة الغاز والطاقة العالمي.

وافتتح الجلسات النقاشية الفاضل حارب بن عبدالله الكيتاني الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، والبروفيسور جوي أم. كانج، رئيس الاتحاد الدولي للغاز والشيخ خالد بن عبدالله المسن، الرئيس التنفيذي للمؤسسة التنموية للشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال ورئيس اللجنة التنظيمية الوطنية.

ينعقد المؤتمر الدولي لبحوث الغاز كل ثلاث سنوات برعاية الاتحاد الدولي للغاز ليسلط الضوء على جوانب البحث والتطوير والابتكار في صناعة الغاز المتنامية. كما يضم المؤتمر مجموعة من الاجتماعات وورش العمل والتي بدورها تتيح فرصة للمعنيين من القطاعين الحكومي والخاص والمختصين في قطاع الغاز لتبادل المعارف وزيادة الوعي ومناقشة الخيارات الاستراتيجية فضلا على تعزيز جهود البحث والتطوير والابتكار التي يقدمها مورد الغاز الطبيعي في سياق استدامة توفر الطاقة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية، بالإضافة إلى التطرق إلى التحديات البيئية في هذا المجال.

وخلال كلمته الافتتاحية للمؤتمر، اوضح معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي بأن: "السلطنة عازمة على الاستمرار في تنمية قطاع الغاز الطبيعي المسال. حيث يلعب قطاع النفط و الغاز دوراً محوريا في الاقتصاد و الاستدامة و الطاقة".

وشهد المؤتمر حضور واسعاً في أكثر من 36 حلقة عمل واجتماعات شارك فيها عدد من المختصين والخبراء. كما تحدث سعادة المهندس سالم بن ناصر العوفي - وكيل وزارة النفط والغاز - خلال الجلسة الافتتاحية حول موضوع "مواجهة التكنولوجيا لتحديات الطاقة العالمية عبر سلسلة قيمة الغاز".

وتعليقًا على هذا المؤتمر، أشار البروفيسور جوي أم. كانج، رئيس الاتحاد الدولي للغاز: "أود أن أعرب عن امتناني للسلطنة وللشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال على استضافة هذا الحدث بنجاح، وكذلك لجميع الأفراد والشركات المشاركة. علاوة على ذلك، نتطلع إلى أن نكون جزءًا من الفعاليات المماثلة التي سيتم استضافتها في المستقبل ".

ويأتي استضافة السلطنة للمؤتمر الدولي لبحوث الغاز السادس عشر ليعكس التطورات المتسارعة التي قطعتها صناعة الغاز في السلطنة فضلا على تعزيز قدرة السلطنة في عقد وتنظيم المؤتمرات والمعارض والفعاليات الدولية نظراً للموقع الاستراتيجي للسلطنة والسمعة التي حظيت بها السلطنة كوجهة عالمية مفضلة لبيئة المال والأعمال. وعلى ذلك، تسعى الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال -بوصفها العضو الوحيد الممثل للسلطنة في الاتحاد - جاهدة من أجل استقطاب مثل هذه الفعاليات العالمية إلى أرض السلطنة حتى يتسنى إبراز العديد من الجوانب السياحية التي تحظى بها السلطنة بدءًا من موقعها الجغرافي الاستراتيجي إلى بنية أساسية متطورة ذات مستوى عالي من الجاهزية مثل مركز عمان الدولي للمؤتمرات والمعارض لاستضافة مثل هذا الحدث العالمي.

ومن جهته، قال الشيخ خالد المسن: "تتمثل أحد الأهداف الرئيسية للاتحاد الدولي للغاز في تشجيع تطوير تقنيات الغاز والابتكارات اللازمة للاستفادة من الفوائد البيئية ومساهمات الغاز لتحقيق نمو شامل نحو مستقبل مستدام. إنه لشرف كبير استضافة مثل هذا الحدث البارز في السلطنة الذي يدعم جهود البلاد في خطط تنويع مصادر الدخل إضافة إلى الترويج عن السلطنة كوجهة مميزة لاستضافة المؤتمرات الدولية والمعارض والفعاليات."

ويأتي المؤتمر الدولي لبحوث الغاز لعام 2020 ليصادف معلماً بارزاً في تاريخ صناعة الغاز الطبيعي في السلطنة حيث تنجز الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال عشرون عاماً منذ بدأ عملياتها في عام 2000 والتي تكللت بالعديد من النجاحات الكبيرة التي حققتها في النسيج الاجتماعي والاقتصادي.